حديث الجمعة 11-4-2008م
كتبه مكتب سماحة الشيخ علي سلمان
بتاريخ 04.12.08 790 القراء
خطبة الشيخ علي سلمان بتاريخ 11/4/2008م
أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم،بسم الله الرحمن الرحيم،اللهم صلي وسلم على محمد وآله الطيبين واللعن الدائم إلى قيام يوم الدين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ثلاثة مواضيع لحديث هذا اليوم كل واحد منهم يبعث على الأسى والحزن أكثر من الآخر الموضوع الأول هو هذه العملية من الكر والفر بين مجموعة من الأولاد والصبيان وبين رجال الأمن الموضوع الثاني ضحايا السكلر الذين تزفهم لنا مستشفى السلمانية بشكل شبه يومي والموضوع الثالث هو النبرة الطائفية حول بعض الشخصيات..
الموضوع الأول : العملية من الكر والفر بين مجموعة من الأولاد والصبيان وبين رجال الأمن
يود الإنسان أن لا يتعرض بشئ من ذلك ولكن لا بد لهذا المنبر أن يعالج بعض القضايا أو أن يعالج هذه القضايا لم أرى مرة من ثمار هذا الفر والكر العبثي ضحية أخرى من الضحايا قبل ثلاثة أشهر أو أكثر ضحية وبالأمس ضحية وفي مستقبل الأيام ضحايا قادمة إذا استمر هذا المسلسل والله سبحانه وتعالى أنجى عدد من الضحايا بين هذه الفترتين في طفلة طلعت من الموت بأعجوبة في سترة وفي عدد من الشيوخ والنساء كادوا أيضا أن يقدموا ضحايا على قربان هذه اللعبة لعبة القط والفأر الليلية اسأل من جميع الأخوة السياسيين والشخصيات فيأتي الجواب لسنا مسئولين لا نتحمل المسؤولية ولا نقف وراء هذه العملية لا لا تفتحون بره في احد يحتاج إلى الصوت بعد لا نصير هذاك ايشغل السماعات روح احنا انشغل السماعات الجميع يقول بأن لست مسئول والكثير يقول لست براضي تجد في الشارع عدد من الأولاد تتراوح أعمارهم بين 13 و 12 سنة إلى العشرينات نتائج هذا العمل بشكل أولي أول هذه النتائج تتفحص هذه الوجوه الشبابية والتي لم تدخل أيضا في عنوان الشباب ويأتيك العنوان الأول بأن هناك حالة من الضياع لا تجد في الكثير ملامح الارتباط بالله سبحانه وتعالى وعندما تسأل من أهل المنطقة يقولون وليس هناك اهتمام بالمسألة الدراسية فأول الضرر هؤلاء الأحبة الذين يخرجون هؤلاء الأولاد الذين تجدهم يضيع مستقبلهم في هذه العملية تخلف مدرسي فشل في الحصول على وظيفة حياة غير مستقرة سلسلة معروفة السلسلة معروفة واضحة الصورة تماما الأمر الآخر هناك بعض الناس الذين يعتاشون على هذا المحل وهذه الحالة وهذا الدكان وهؤلاء تتعرض مصالحهم وحياتهم مو مصالحهم مو تجار ذلين هذا يالله يالله يكفي رزق يومه إذا بند ثلاث ليالي على بعض صادته مشكلة مالية هذا ضرر آخر من أضرار هذه العملية نزيف دائم يتمثل في الأضرار الجسدية والمادية وأولى المتضررين هم الأولاد الذين يستخدمون مع شديد الأسف الحجارة وما تحت أيديهم ويستخدمون الآن بتردد الزجاجات الحارقة أول الضرر في هؤلاء بعد ذلك يتعرض منهم للإصابة من الرصاص المطاطي من مسيلات الدموع وأحيانا مما في يده من زجاجات حارقة الآخرون الذين يتعرضون إلى ذلك الأهالي وإذا كانت النسبة العددية أولهم الأهالي لأنه عدد الأولاد كل ما اسأل همه في حدود الخمسة إلى 20 أو 25 شخص أكثر قليلا بينما خمس ست سبع مسيلات الدموع تطال أضعاف هذا العدد ويتعرض أضعاف هذا العدد من الأطفال إلى قلق الأهالي تحت الغازات المسيلة للدموع بعض مصالحهم تحت الإتلاف إما من الحجارة أو من الرصاص المطاطي أو المسيلات الدموع ومع شديد الأسف بين حين وآخر يقدم ضحية إنسان يروح إنسان يمكن ما تحبه عندك خلاف سياسي معاه بس هو إنسان اللي سقط في 17 ديسمبر روح روح واللي سقط بالأمس روح في اختلاف سياسي في مواقف ولكن لا تصل إلى حد أن نلعب بأرواحنا الضرر الرابع الحياة الطبيعية في المنطقة معطلة لا تعزية ولا فرح لا زيارات هذه أمور مرفوعة معطلة تحت هذه العبثية اشد من ذلك ليس ما يصيب الأهالي من ضرر ما يعيش الأهالي من فزع يعني الضرر يصيب عشرة وخصوصا عند الأمهات هذلين الأمهات ما يريدون لا يستطيعون أن يطمئنوا لأنه هذا حدث ليلي وبيروحون الحين لا تبقى قلقة إلى آخر لحظة أبنها غير موجود في البيت قلقة أبنها موجود في البيت قلقة على أطفالها على بناتها على أولادها انته في الشارع الولد في تسلية نسبة من هذا اللي ايصير هو نوع من التسلية والعبث تعطيني لعبة في مكان ثاني اشتغل فيها بس بالنسبة للأمهات مو تسلية فزع من الساعة 7 إلى الساعة 10 إلى الساعة 11 إلى ما تهدأ الأمور يفزعون أمهاتكم أهاليكم هذا الوطن يفقد درجة من الأمن والاستقرار بمحتوى القرية تفقد الأمن والاستقرار وبمحتوى الوطن بأكمله تفقد الأمن والاستقرار ولو بدرجات بسيطة جهد ومال سدى جهد ومال ضائعين في عملية من هذا الفر والكر وثمانية تغيب القضايا السياسية عن الواجهة لتحمل في العناوين القضايا الأمنية احتراق مكان حريق في شاب جرح طفل واحد في المستشفى مغمى عليه وهكذا شأنا أم أبينا هذه تدفع القضايا السياسية إلى الخلف لتحضر إلى الواجهة القضية الأمنية هذا اليوم الأمور بسيطة إذا اتوسعت هذه الأضرار الثمانية تتضخم وغيرها من الأضرار تحضر وثم نعيش عملية التهم المتبادلة على المتجمهرين يقولون يحملون رخصة يستخدمون حجارة يستخدمون قنابل المولوتوف يتلفون ممتلكات يهددون الناس اللي ما يرضون بعملهم على رجال الأمن يستخدمون وسائل قوة أكثر من اللازم تسيئون إلى الناس غير الداخلين في هذه العملية تعتدون على الممتلكات وكل واحد يقدر يزيد ويحط من هذه المقولات الذي يدفع الثمن أكثر من هذين الطرفين الناس العاديين أما آن لهذا العبث أن يتوقف أما آن لمن يريد أن يعارض أي موضوع من المواضيع أن يقول أنا فلان أبن فلان سأخرج في اليوم الفلاني لمعارضة القضية الفلانية وبطريقة سلمية أليس هذا أرجح أليس هذا أنبل إذا كنت أوؤمن بقضية على حساب أبو 13 سنة 12 سنة 15 سنة 17 سنة أنا لو كانت لي قضية أنا إذا بحرك شعار بحرك موضوع أتحمل أنا أنا الوزر أنا أتحمل المسؤولية أتقدم في الأمام وأقول بأن هذه المسرة هذا اعتصام هذا المطلب وإذا شعرت في خطر على طفل أقول للطفل روح بيتك يا ولدي روح ادرس هذه مسؤوليتنا احنا اليوم والله بعدين لما تدرس بعدين اتشيل مسؤوليتك هذه أخلاق العمل الاجتماعي والسياسي الله راحم أن ما موجود سلاح في هالبلد أنا شفت في البلدان الأخرى وأنتون شفتون من خلال الشاشات وبعضكم من خلال الواقع ها لنوع من الحالات إذا يصير فيها سلاح تكبر أعداد الضحايا ويفقد الجميع الأمن نأمل أن يكون ما حدث بالأمس منبه أو أول أمس منبه يبعث على إعادة التفكير في من له سلطة أو تأثير على هذه العبثية
الموضوع الثاني : ضحايا السكلر
الموقع الآخر هو هذا المستشفى الذي أنشأ في الستينات تحت وزارة الصحة التي أيضا يتجاوز أمرها منذ الاستقلالحتى الآن 37 سنة أو 36 سنة في بلد نسبة المصابين بالسكلرفي حدود 20% في أرقام الآن رسمية تطلع ونسبة الحاملين 40% أو ما شابه ذلك يعني أحد الأمراض الأساسية في سنة 2008 وبين حين وآخر تطالعنا الصحافة وما تطالعنا به ليس كل الضحايا بعض الضحايا وفاة شاب في العشرين من عمره لأنه مصاب بالسلكر وفاة شابة لأنها مصابة بالسكلر وفاة طفل لأنه مصاب بالسكلر هؤلاء الضحايا بشكل غير مباشر بمعنى بسبب عدم الكفاءة في الإدارة الحكومية عدم الفهم أحيانا الحرقة أحيانا الاهتمام أحيانا أخرى لهؤلاء الناس العقلية الأمنية تبذل ربع ميزانية الدولة على الجيش والداخلية هذه العقلية ما تستشعر بنفس الدرجة حاجة هذا الإنسان كي يتعالج مو سحر هذا ما يبغي له سحر على مدى ثلاثين أربعين سنة يموتون في المستشفى ويش صار مائة مليون من 10 سنوات من 20 سنة من عشرين سنة كانت البلد تخلي خمسة ملايين مليونين كانوا يسوون مستشفى خاص للسكلر وكانوا ايخلون عشرة إسعافات في كل مناطق البحرين بدل من ما يموتون هالناس لو حسبتوهم صاروا بالمئات ويش يبغى ليها ويش تبغي ليها أنه في أطباء متخصصين بدل ما يجون يصارخون في الطوارئ لين ما يموتون سلسلة من الضحايا نتيجة الإهمال والغباء وعدم الكفاءة في الحكومة من رأسها إلى الوزير المختص
الموضوع الثالث: النبرة الطائفية حول بعض الشخصيات
البعد الثالث أو النقطة الثالثة من آهات هذا اليوم هذه الكتابات التي تزيد في المأزق الطائفي وتؤصل للمأزق الطائفي وتخلق الأرضية للمأزق الطائفي وإن تكلمت أو أدعت في بعض طيات حديثها المنفوض أو المكتوب خلاف ذلك كتابات ومقالات تتجنب الموضوعية لا تتحلى بالموضوعية في كثير من الأحيان ساذجة وجاهلة ولا تعرف بخلفيات الأمور يعني مجرد مجرد خبر لفظة كلمة وتدخل على الخط من أجل أن تصفر بيان أو مقال أو تصفر خطبة من دون الإطلاع على حيثيات الموضوع ومن دون معرفة خباياه ومن دون أن تكلف على السؤال عن الشئ لا تدرك بجهلها وبسطحيتها أن لو عوملت بالمثل لكان عليها في كل يوم مقال وخطبة ولكن العقل ورعاية أمر هذا البلد والعمل على تجنيبه الوصول إلى مرحلة المأزق الطائفي يمنع لسان العاقل ويوقف قلم الحكيم وإلا ما أسهل هذا الأمر بأنه لا يحتاج إلا إلى السفه والسفه بالأطنان السفه في كل إنسان إذا لم يؤدبه الدين ولم يتحلى بالخلق ولم يكن له رادع من رضا الله وغضبه في كل واحد بالأطنان يملأ به بلد بأكمله وصحيفة بأكملها ويتحدث به في اليوم ساعات وساعات يستطيع أن لا يترك بلسانه أحد معونة السفية بسيطة إنما التعب بالحكمة تعب من يتحمل على نفسه ويكظم من غيظه ويأتي على نفسه من أجل الآخرين تجني في كل اتجاه على الأفراد على التجمعات على طائفة بأكملها تلقي القي التهمة تلو التهمة وألقي الافتراء تلو الافتراء وأقول مجددا الحمد لله إن في هذه البلد مافي سلاح الحمد لله في هالبلد مافي سلاح بالشكل العام وإلا كان جاءتنا الضحايا على البعد الطائفي بدل من أن يكسر الأمواج الطائفية التي تأتي من الخارج نبعث الأمواج الطائفية من الداخل اعلموا أيها الأحبة أن الكثير من المواضيع لا تتحرك إعلاميا ولا تتحرك برلمانيا خوفا على هذا البلد من أن يقترب بالنار والاحتراق الطائفي وترجح مفسدة أقل على مفسدة أكبر وتدفع بضرر أقل ضرر بضرر أكبر ولكن هناك أناس لا يعيشون هذا الوادي تأكدوا أن نسبة عالية من الجهل والسطحية ونسأل الله أن لا يكون من الكيد ومن سؤء النية في الأيام الماضية تعرض سماحة آية الله الشيخ حسين نجاتي أحد رجال هذا الوطن المخلصين الذين يعملون من أجل رفاته ومن أجل أمنه واستقراره إلى بعض هذه السخافات وبعض هذه السطحيات وبعض هذه الإثارات هي لا تصل بإذن الله تعالى إلى يعني كعب قدمه فضلا من أن تصل إلى رأسه لا تصل إلى كعب قدمه نظرا لسفاهتها ولبساطتها ولسذاجتها الشيخ حفظه الله كان أحد الساعين إلى إيقاف مسيرة كانت في يوم الفورمولا وحتى لا تتعارض مع هذا الأمر هو توسط في الأمر ووفقه الله في ذلك وكان له بهذه المناسبة حديث عن أيضا عن المعتقلين فرج الله عنهم فتأتيك هذه الكلمات وهذه السطحيات بدل أن تأتي الإشادة بالموقف الأول نأمل أن نقف في يوم ونتحدث عن الروح الوطنية التي يعيشها البلد وأن مؤشر الوطنية هو الذي في ازدياد على حساب مؤشرات الطائفية ومؤشر التسامح هو الذي يزداد على حساب مؤشر العصبية ونأمل أن نقف في يوم من الأيام ونشيد بجهود وزارة الصحة في إنقاذ الأرواح بدلا من إهلاكها وإتلافها ونأمل أن نقف في يوم من الأيام لنتحدث عن الرشد السياسي والوعي السياسي الذي يصر على مطالبه ويحضر مطالبه ولكن من غير أن يقدم ضحايا في هذا الاتجاه وفي ذاك الاتجاه بلا طائل سياسي نأمل أن نقف مع هذه الأبواب الثلاثة بالاتجاهات المعاكسة وأن نكون في حالة من الفرح والسرور بدل هذا الألم الذي يعتصر القلب نخرج من بيوتنا في كل يوم نبحث عن رزقنا ورزق أولادنا والبحث عن لقمة العيش من الأمور التي دعانا الله سبحانه وتعالى لها ونبحث من خلال عملنا عن هذه الكسوة التي نلبسها ونبحث عن بيت يأوينا ويأوي أطفالنا وكل ذلك نحن مأمورون من الله سبحانه وتعالى ولكن كل هذه الأمور إلى زوال فما نلبس لا بد أن نتركه ولا يستسيغ من بعدنا أحد أن يلبسه وما نأكله تأخذ منه أجسادنا حاجتها إلى الطاقة وتخرج الباقي في حالة لا يستسيغ الإنسان التفكير فيها أو النظر لها وهذه المساكن التي تأوينا تفارقنا في اليوم الذي نلبي نداء الله سبحانه وتعالى لا بد أن تكون هذه الأعمال التي نقضي فيها أغلب أوقات حياتنا مرتبطة بإرادة الله سبحانه وتعالى يعني سعي في العمل وإلى الرزق وإلى توفير المسكن والملبس وسائر الحاجات لأنه الله أمرني بذلك حتى أدخلها في دائرة العمل العبادي بعد ذلك لا بد أن أعي بأن الذي يبقى معي هو عملي لم أشتغل بدرجة كبيرة لما يبقى معي فأما أتركه خلفي ولا بد لي من أن اتركه خلفي غفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله بركاته.